نظمت إدارة رابطة قدماء طلبة المعهد يوم الخميس 14 ربيع الأنوار 1448هـ/ 27 أوت 2026م اللقاء السنوي لقدماء طلبة معهد عمي سعيد، لقاء التواصل والوفاء «معروف إوزان». • اللقاء نُظم بمصلى التوسعة الجديدة لمعهد عمي سعيد، وحضره أكثر من 300 متخرّج في المعهد منذ تأسيسه سنة 1973هـ. • كان اللقاء ثريا بفقراته المختلفة، ومداخلاته العلمية المتميّزة، وكلماته المختارة، ووصلاته الفنّية المتنوعة، حيث خُصّصت الأمسية للاستقبال والترحيب، واللقاء بين القدماء، كما أتيحت للجميع زيارة التوسعة الجديدة لمعهد عمي سعيد بمختلف أقسامه وهياكله، وزيارة معرض مذكرات التخرج في هذا الموسم. • فقرة ما بين المغرب والعشاء خُصّصت لختمة القرآن الكريم، ثم حوار علمي متميز «من خبرات القدماء» مع الأساتذة الفضلاء: • د. أبو القاسم بن عمر الشيخ صالح، في موضوع المسار الجامعي للطالب. • أ. عمر بن صالح فخار، في موضوع المسار المهني للطالب المتخرّج. • د. يحيى بن عيسى أزغار، في موضوع المسار الاجتماعي لكافة المتخرّجين. • بعد صلاة العشاء والاستسقاء، وبعد دعاء خاشع لطلب الغيث النافع، ونصرة إخواننا المستضعفين من المسلمين، تم تكريم الطلبة المتخرجين من الجامعات خلال هذا الموسم في مختلف التخصصات، حيث كرّمت الرابطة 04 دكاترة جدد، وأكثر من 35 طالبا متحصلا على شهادات مهندس دولة، والماستر والليسانس، من مختلف الجامعات والمدارس والمعاهد الوطنية، وفي مختلف التخصصات الاجتماعية والإنسانية والعلوم والتكنولوجيا. • وجبة العشاء كانت الوجبة التقليدية «إوزان» بمشاركة من الجميع في مكوّناته وفي إعداده وطبخه. • استمع الحاضرون خلال اللقاء إلى كلمتين بالمناسبة؛ للأستاذين إبراهيم بن عمر بورورو، ورئيس المؤسسة بشير بن موسى الحاج موسى، وقد شكرا الجميع على حسن تلبية الدّعوة، وتمحورتا حول سبل التعاون مع المؤسسة لرفع مشعل التربية والتعليم، وردّ الجميل إليها وإلى المجتمع عامة، مع ملاحظات واقتراحات تُسهم في المزيد من ريادة المؤسسة وتقدّمها، والقيام بدورها أحسن قيام. • إلى جانب تكريم المتخرّجين من الجامعات؛ كرّمت الرابطة بعض القدماء المتميّزين في مجال رياضتي الجيدو والكراتي لحصولهما على المزيد من الدرجات في الحزام الأسود، كما كرّمت بعض الفاعلين في الولاية بمشاريع ساهمت في التنمية وتحسين الخدمات العامة للمواطنين. • سهرة اللقاء كانت لفرقة الرشاد التابعة لمؤسسة الشيخ عمي سعيد التي أمتعت الحاضرين بوصلاتها الفنّية، وأناشيدها الرسالية، فلم تنس النشيد الأصيل، ولم تغفل عن إشراك ثلّة من القدماء في هذه الفقرة الفنّية. هنيئا للحاضرين في هذا اللقاء المتميّز، وشكرا لكل من تواصل مع إدارة الرابطة للتبريك أو الاعتذار، ولله الحمد أولا وآخرا.

لايوجد تعليقات